عند التعرّف على هذا النوع من الأدوات المالية، غالبًا ما يجد القارئ أن الصورة غير مكتملة، وأن المعلومات موزعة بين مصادر متعددة. ومن هنا تبدأ الرحلة بهدوء، عبر السعي إلى الفهم أولًا قبل إصدار أي حكم أو اتخاذ قرار. كُتب هذا المقال لمن يبحث عن الفكرة بصورتها الحقيقية، دون تهويل أو تبسيط مخل، حيث سنستعرضها خطوة بخطوة بلغة واضحة، مع التركيز على الواقع العملي للأسواق وربط الجوانب النظرية بما يحدث فعليًا، لأن الفهم العميق ينشأ دائمًا من هذا التوازن.
ما المقصود فعليًا بعقود الأوبشن؟
عقود الأوبشن هي أداة مالية مشتقة ترتبط بأصل آخر، غالبًا ما يكون سهمًا أو مؤشرًا. ومن هنا يبرز سؤال شائع: ما هي عقود الأوبشن من حيث المبدأ؟ ببساطة، هي عقد يمنح المشتري حقًا وليس التزامًا لشراء أو بيع أصل مالي بسعر محدد، خلال فترة زمنية معروفة مسبقًا.
هذا النوع من عقود الخيارات لا يُنشأ بشكل عشوائي، بل يتم تداوله في أسواق منظمة، أبرزها العقود في السوق الأمريكي، وتحديدًا في بورصات تخضع لرقابة رسمية مثل بورصة شيكاغو للخيارات.
الفكرة تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية وهي السعر المتفق عليه مسبقًا، ويُعرف بسعر التنفيذ، المدة الزمنية وهي عامل حاسم في تسعير العقد، الأصل المرتبط بالعقد سواء كان سهمًا أو أحد مؤشرات السوق الأمريكي.
البعض يستخدم هذه العقود بغرض التحوّط، وآخرون يدخلون في تداول الخيارات بدافع الاستفادة من الحركة السعرية فقط، الفرق هنا ليس في الأداة نفسها، بل في طريقة الاستخدام وهذا فرق يتجاهله كثيرون.
ما هي آلية عمل عقود الأوبشن في السوق؟
تعتمد آلية العمل على عناصر أساسية وهي سعر التنفيذ، تاريخ الانتهاء، قيمة العقد، وطبيعة الأصل المرتبط بالعقد:
-
سعر التنفيذ
هو السعر الذي يحق لحامل العقد شراء أو بيع الأصل عنده، هذا السعر يُحدَّد منذ لحظة إنشاء العقد ولا يتغير حتى انتهاء مدته، وفي الواقع العملي اختيار سعر التنفيذ الخاطئ يجعل العقد بلا قيمة، لذلك يركز المتداولون عليه أكثر من أي عنصر آخر عند التعامل مع عقود الأوبشن السوق الأمريكي.
-
تاريخ الانتهاء
كل عقد له مدة زمنية محددة، قد تكون أيامًا أو أسابيع أو أشهر، مع مرور الوقت تقل قيمة العقد تدريجيًا إذا لم يتحرك السعر كما هو متوقع، وهو ما يعرف بتآكل القيمة الزمنية، بعض المتداولون لا يهتمون بعامل الوقت لكنه في هذا السوق عنصر حاسم لا يمكن تجاهله.
-
قيمة العقد
قيمة العقد لا تمثل سعر السهم نفسه، بل تمثل تكلفة الحصول على الحق، هذه القيمة تتأثر بعدة عوامل منها سعر الأصل، التقلبات المتوقعة، والوقت المتبقي حتى الانتهاء، لهذا السبب تختلف الأسعار حتى بين عقود مرتبطة بالأصل نفسه.
-
الأصل المرتبط بالعقد
يمكن أن يكون الأصل سهمًا فرديًا، أو أحد مؤشرات السوق الأمريكي، أو صندوقًا متداولًا، هذا التنوع هو ما يجعل عقود الخيارات أداة مرنة، لكنها في الوقت نفسه تحتاج فهمًا دقيقًا لسلوك الأصل نفسه وليس العقد فقط.
ما هي أنواع عقود الأوبشن؟
أبرز أنواع عقود الأوبشن التي يتعامل معها المتداولون فعليًا هي عقود الشراء، عقود البيع، العقود المغطاة، عقود الخيارات غير المكشوفة، العقود المركبة في الأوبشن:
-
عقود الشراء
هذا النوع يمنح الحق في الشراء بسعر محدد وخلال مدة معينة، المتداولون عادة يلجأون إليه عندما تتوقع صعود السعر، وليس بالضرورة صعودًا كبيرًا أحيانًا حركة محدودة تكفي، في عقود الأوبشن السوق الأمريكي تُستخدم هذه العقود بكثرة عند متابعة الأسهم النشطة أو أثناء صدور أخبار مؤثرة، فالتجربة هنا تعلّم أن التوقيت أهم من الاتجاه وحده.
-
عقود البيع
تعطي الحق في البيع بسعر متفق عليه مسبقًا، تُستخدم كثيرًا كوسيلة حماية، وقبل البدء في هذا النوع يلاحظ المتداول أن الهدف ليس الربح دائمًا، بل تقليل الخسارة المحتملة، لذلك تظهر بقوة عند اضطراب السوق أو عند ضعف مؤشر السوق الأمريكي وتأثيرة على مؤشر داو جونز الصناعي ، فكرة بسيطة لكنها فعالة.
-
العقود المغطاة
في هذا الأسلوب يكون لدى البائع الأصل نفسه سهم حقيقي ليس مجرد عقد، وهذا يقلل المخاطر بشكل واضح، المتداولون عادة يفضلون هذا النوع عندما يبحثون عن دخل إضافي بهدوء دون الدخول في مغامرات كبيرة، فلا يوجد تعقيد هنا، فقط التزام وحدود واضحة.
-
عقود الخيارات غير المكشوفة
هنا الوضع مختلف البائع لا يمتلك الأصل، المخاطرة أعلى والخسارة قد تكون كبيرة إذا تحرك السعر بعكس التوقع، كثيرون يدخلون هذا النوع دون إدراك كامل لطبيعته ومع الوقت يكتشفون أن الإدارة الصارمة للمخاطر ليست خيارًا بل ضرورة.
-
العقود المركبة في الأوبشن
العقود المركبة في الأوبشن هي مزيج من أكثر من عقد في وقت واحد، شراء وبيع وآجال مختلفة وأسعار تنفيذ متعددة، هذا النوع لا يُستخدم كثيرًا في البداية، بل يظهر مع الخبرة، غالبًا ما يكون الهدف التعامل مع حركة سعرية معقدة، لا صعودًا ولا هبوطًا واضحًا.
كيف يتم شراء عقود الأوبشن عمليًا؟
يمكن شراء عقود الأوبشن عبر خطوات واضحة يتبعها المتداول عند التطبيق الفعلي وهي اختيار الأصل، تحديد نوع العقد، تحديد سعر التنفيذ، اختيار تاريخ الانتهاء، ثم تنفيذ الأمر عبر المنصة كـ منصة آفاق:
-
اختيار الأصل
الناس عادة تبدأ بسهم معروف أو أحد مؤشرات السوق الأمريكي، فالحركة في هذه الأصول تكون أوضح وأسهل في المتابعة، قبل أي قرار يتم الرجوع إلى الأخبار ونتائج الشركات وأساسيات السوق، فكثير من المتداولون يربطون هذه الخطوة مع تحليل سوق الأسهم الأمريكي لفهم الاتجاه العام قبل الدخول في أي عقد.
-
تحديد نوع العقد
هنا يختار المتداول بين الشراء أو البيع حسب توقعه لحركة السعر، القرار لا يكون دائمًا مبنيًا على الصعود أو الهبوط فقط بل على التوقيت، وفي تداول الخيارات الخطأ الشائع هو اختيار الاتجاه الصحيح في الوقت الخطأ.
-
تحديد سعر التنفيذ
سعر التنفيذ يحدد المسافة بين السعر الحالي وسعر العقد، كلما كان السعر أقرب زادت تكلفة العقد، وكلما ابتعد قلت التكلفة وزادت المخاطرة، هذه المعادلة البسيطة تتكرر في كل عقود الخيارات مهما اختلف الأصل أو السوق.
-
اختيار تاريخ الانتهاء
المدة الزمنية عامل لا يمكن تجاهله، فقبل البدء يكتشف المتداول أن الوقت قد يعمل ضده حتى لو تحرك السعر في الاتجاه الصحيح، لذلك يفضّل كثيرون العقود ذات المدة المتوسطة، خصوصًا عند التعامل مع عقود الأوبشن السوق الأمريكي.
-
تنفيذ الأمر عبر المنصة
بعد تحديد كل العناصر، يتم تنفيذ الصفقة عبر منصة مرخصة مثل منصة آفاق، المنصات المعروفة تعرض تفاصيل العقد بوضوح من السعر إلى المخاطر المحتملة، هنا يظهر الفرق بين التداول العشوائي والتداول الواعي، ويمكن للمتداول تطبيق نفس الخطوات عند تداول عقود الفروقات مع التركيز على إدارة المخاطر وفهم شروط كل عقد قبل الدخول.
طريقة شراء عقود الأوبشن ليست معقّدة في شكلها، التعقيد الحقيقي في القرار نفسه، وهذا ما يتعلمه الناس مع الوقت لا من أول صفقة، وتساعدهم منصة آفاق في ذلك بشكل كبير.
ما هي مزايا وعيوب عقود الخيارات؟
عند الحديث عن هذه العقود يلتف النقاش حول مزايا وعيوب عقود الخيارات، وهي كما يلي:
-
المزايا
- أهم ميزة أن رأس المال المطلوب أقل مقارنة بشراء الأصل نفسه.
- المتداولون عادة يدخلون بعقد واحد بدل شراء مئة سهم كاملة.
- وهناك أيضًا مرونة واضحة فيمكن الربح من الصعود أو الهبوط أو حتى من التذبذب.
- تُستخدم كأداة تحوّط، هذا أمر موثّق في الأسواق المنظمة، حيث تعتمدها المؤسسات لتقليل المخاطر، لا للمضاربة فقط.
- في عقود الخيارات المرتبطة بالمؤشرات، يمكن التعامل مع السوق ككل دون التركيز على سهم واحد.
2. العيوب
- الخسارة المحتملة للمشتري هي كامل قيمة العقد، فلا يوجد حل وسط هنا.
- عامل الوقت يعمل ضد المتداول، ومع مرور الأيام تقل قيمة العقد حتى لو لم يتحرك السعر كثيرًا.
- التسعير ليس بسيطًا، يتأثر بالتقلبات والوقت وسلوك السوق.
- كثيرون يدخلون دون فهم هذه النقطة، ثم يتساءلون لماذا تراجع العقد رغم صحة التوقع.
مزايا وعيوب عقود الخيارات تظهر بوضوح مع التجربة، ليس من أول صفقة ولا من قراءة واحدة.
ما هي مخاطر عقود الخيارات التي يجب الانتباه لها؟
قد يواجه المتداولون بعض المخاطر في عقود الخيارات، ومن أهمها الخسارة الكاملة، تأثير الوقت، التقلبات المفاجئة، سوء التسعير، واستخدام الرافعة دون وعي:
-
الخسارة الكاملة
المتداولون عادة يدخلون الصفقة وهم يعرفون أن الخسارة محدودة، هذا صحيح جزئيًا لكن المحدودية هنا تعني خسارة كامل المبلغ المدفوع، فإذا انتهى العقد دون تحقيق الشروط تنتهي قيمته تمامًا، ولا يوجد تعويض، هذه من أوضح مخاطر عقود الخيارات التي يتعلمها المتداول مبكرًا.
-
تأثير الوقت
يلاحظ المتداول أن الوقت ليس في صفّه حتى لو بقي السعر ثابتًا فقيمة العقد تتآكل، هذا العامل موثّق في تسعير هذه العقود داخل الأسواق المنظمة، فكثيرون يخطئون هنا، لأنهم يهتمون بالسعر فحسب ويتجاهلون الزمن.
-
التقلبات المفاجئة
الأسواق غالبًا لا تتحرك في خط مستقيم، فيمكن أن يغير خبر واحد الاتجاه بالكامل، وفي هذه الحالات قد تتغير قيمة العقد بشكل أسرع بكثير من المتوقع، فعند حدوث بعض التقلبات العالية قد يرفع السعر أحيانًا، لكن أيضًا تزيد المخاطر بطريقة واضحة.
-
سوء فهم التسعير
تسعير العقد ليس مجرد انعكاس لسعر الأصل فقط، فهناك عدة عوامل تؤثر فيه وهي التقلبات المتوقعة، الوقت المتبقي للعقد، وسلوك السوق العام، والمتداولون عادة يشترون عقدًا رخيصًا ظنًا منهم أنها فرصة مربحة، لكن السعر المنخفض أحيانًا يكون مؤشرًا على ضعف احتمالية الربح، وفهم التسعير جيدًا يقلل المخاطر ويجعل القرار أكثر أمانًا، واستخدام أدوات تحليل ومتابعة مثل تلك المتوفرة في منصة آفاق لا يلغي المخاطر، لكنه يساعد على رؤيتها بوضوح قبل الدخول بدل اكتشافها بعد فوات الأوان. .
-
استخدام الرافعة دون وعي
العقد الواحد يعطي تأثيرًا أكبر من المبلغ المدفوع فعليًا وهذا يعطي إحساسًا بالقوة، لكن في الواقع أي خطأ يتضخم بنفس السرعة والخسائر تصبح أكبر، لهذا تُصنّف مخاطر عقود الخيارات على أنها أعلى من التداول التقليدي، خاصة لمن لا يضع حدودًا واضحة، هذه المخاطر ليست مخفية فهي معروفة لكن تجاهلها هو المشكلة الحقيقية، فالمتداولون عادة يكتشفون مع الوقت أن الإدارة الواعية للمخاطر والفهم الدقيق للتسعير هو ما يجعل التداول أكثر هدوءًا وأكثر أمانًا.
ما هو حكم عقود الأوبشن في التداول؟
حكم عقود الأوبشن ليس محل اتفاق كامل بين الفقهاء، سواء حكم عقود الأوبشن الشبيلي أو غيرة، لكن الرأي الغالب فقهيًا واضح الاتجاه، فالصورة أوسع قليلًا وتحتاج تفصيلًا، إليك تلك الآراء بالتفاصيل:
-
الرأي الأول: عدم الجواز (وهو رأي الأغلبية)
وهو الرأي الصادر عن جهات فقهية معتبرة، مثل مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وعدد من الهيئات الشرعية التابعة لمصارف إسلامية، كما يندرج ضمن هذا الاتجاه ما يُعرف بـ حكم الأوبشن العصيمي والشبيلي، حيث يرى كلاهما أن عقود الخيارات بصورتها المتداولة في الأسواق العالمية غير جائزة شرعًا، وهذا الرأي يستند إلى عدة أسباب أبرزها:
- أن العقد يقوم على بيع حق مجرد، لا أصلًا مملوكًا ولا منفعة قائمة.
- وجود غرر واضح، إذ لا يُعرف عند التعاقد هل سيتم تنفيذ العقد أم لا.
- شبهة المقامرة، لأن الربح والخسارة يعتمدان على توقع حركة السعر فقط.
- وجود تأجيل في العوضين في كثير من صور عقود الخيارات.
لهذه الأسباب يرى هذا الاتجاه أن عقود الأوبشن المتداولة حاليًا لا تتوافق مع الضوابط الشرعية.
-
الرأي الثاني: المنع مع استثناءات نظرية
بعض الفقهاء المعاصرين لا يجيزون الأوبشن بصورتها الحالية، لكنهم يناقشون نظريًا إمكانية تصور صيغ بديلة، مثل:
- أن تكون العقود مرتبطة بأصل حقيقي مملوك.
- أو أن تُعاد صياغتها ضمن عقود أخرى، كعقد العربون، بشروط دقيقة جدًا.
لكن هذه الآراء تظل في الإطار البحثي فقط، ولم تُطبق عمليًا في الأسواق المنظمة، لذلك لا تُغيّر الحكم السائد.
-
الرأي الثالث: الجواز بشروط (وهو أضعف الآراء انتشارًا)
توجد آراء فردية محدودة عن الجواز بشروط عند البحث عن سؤال هل الأوبشن حلال أم حرام، فقد تختلف الإجابة عنه إذا استُخدم للتحوّط فقط، لا للمضاربة، ومع غياب الفوائد والرافعة المالية، إلا أن هذا الرأي:
- غير معتمد من المجامع الفقهية الكبرى.
- ويصعب تطبيق شروطه عمليًا في الواقع الحالي للأسواق.
بعد مراجعة الآراء المختلفة، يتبيّن أن حكم عقود الخيارات في صورتها المتداولة اليوم يميل بوضوح إلى عدم الجواز، وهو ما يمثل الاتجاه العام لدى أغلب الباحثين والهيئات الشرعية، بينما تبقى الآراء المخالفة اجتهادات فردية لا يُبنى عليها حكم عام، قبل الدخول في أي أداة مالية معقّدة يجب التحقق الشرعي فهو ليس خطوة جانبية بل أساس القرار كله، ومع تعقّد هذه الأدوات، تبقى المنصات التحليلية مثل منصة آفاق وسيلة مساعدة للفهم فقط، لا بديلًا عن القرار الواعي أو المراجعة الشرعية.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين العقود المغطاة وغير المكشوفة؟
العقود المغطاة: البائع يمتلك الأصل نفسه، المخاطرة أقل، والمتداولون عادة يفضلونها للربح الهادئ، أما غير المكشوفة: البائع لا يمتلك الأصل، المخاطرة أعلى، والخسائر قد تكون كبيرة.
ما هي العقود المركبة؟
هي مزيج من أكثر من عقد في نفس الوقت فيكون فيها شراء وبيع، أسعار تنفيذ مختلفة، تواريخ انتهاء متعددة، والأشخاص لا يستخدمونها في البداية، فهي تظهر مع الخبرة وتكون للتعامل مع حركة سعرية معقدة.
ما عيوب عقود الأوبشن؟
الخسارة الكاملة للمشتري قد تصل إلى قيمة العقد، والوقت يعمل ضد المتداول والقيمة تتآكل مع مرور الأيام، كما أن التسعير معقد ويتأثر بالتقلبات وسلوك السوق، فالمتداولون يكتشفون هذه العيوب مع الوقت، لا من أول صفقة.
ما المخاطر الأساسية لعقود الأوبشن؟
الخسارة الكاملة لقيمة العقد إذا لم تتحقق الشروط، وتأثير الوقت على القيمة حتى لو بقي السعر ثابتًا، بجانب التقلبات المفاجئة في السوق، وسوء فهم التسعير فالعقد الرخيص لا يعني فرصة مؤكدة، واستخدام الرافعة المالية دون وعي.