كيف تتجنب الخسارة في التداول بخطوات ذكية وآمنة

 

التداول هو إجراء يضم الكثير من المخاطر والمكاسب التي قد يواجهها المستثمر أو المتداول وبالأخص إذا كان مبتدئ لعدم امتلاكه المهارة والخبرة التي تساعده في اتخاذ قرارات واعية، وبالرغم من ذلك يمكن تجنب هذه الخسائر لمن يتساءل عن كيف تتجنب الخسارة في التداول من خلال الإلتزام بخطط مدروسة وواضحة، مع استشارة خبراء أسواق المال لمزيد من الأرباح والدخول في صفقات أكبر لاستثمار الأموال بشكل أفضل دون خوف من الخسائر ومعرفة استراتيجيات التداول بشكل أفضل وأوضح. 

 

ما هي الخسارة في التداول؟

التداول في أسواق المال المحلية والعالمية أحد أهم الوسائل التي تساعد المستثمر في جني المزيد من الأرباح وفرص مكاسب أكبر عند التخطيط الجيد ووضع استراتيجيات إدارة المخاطر واضحة مع فهم السوق المالي، ولكن كيف تتجنب الخسارة في التداول يكون بوضع استراتيجيات لأوضاع السوق وأهداف المستثمر مع خبرة المتداول التي تمكنه من إدارة عملية التداول بصورة أفضل بجانب اتباع أدوات التحليل المختلفة مثل الفني والأساسي ومتابعة الأسواق ومعرفة الأوضاع الاقتصادية والعلمية والسياسية وغيرها حتى يتم معرفة اتجاهات الأسهم التي تتأثر بتلك العوامل.

 

كيف تتجنب الخسائر في التداول؟

يكثر التساؤلات حول هل يمكن التداول بدون خسارة؟ وذلك لكون أسواق المال متقلبة تحمل مزيد من الفرص للربح كما تحمل المخاطر، ولكن يمكن الحد من الخسائر إذا تم التعامل معها بحكمة ووعي من خلال فهم أسس التداول، وضع خطة محكمة للتداول إدارة المخاطر، التحكم في العواطف، التعلم المستمر وتحليل الأداء، تجنب التداول في أوقات الاضطرابات، استخدام الرافعة المالية، تجنب التداول على أساس الإشاعات، تنوع المحفظة المالية وذلك كالتالي:

  1. فهم أسس التداول

حتى يتمكن المتداول من تقليل فرص الخسائر يعني فهم أسس التداول بين الربح والخسارة وكيفية استخدام التحليل الأساسي والفني فلكل منهم فائدة، حيث أن التحليل الفني يقوم بقراءة الرسوم البيانية ثم عمل تحليل شامل على حركة أسعار الأسهم سواء السابقة أو التنبؤ بها وفقا لتحركات مستقبلية، مع فهم نقاط الدخول والخروج التي تمكن المتداول من الخروج عند الشعور بالخطر.

أما بالنسبة للتحليل الأساسي يعتمد على البيانات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد مع إعداد تقارير مالية من خلال تقييم قيمة الأصل للسهم، فتلك التقارير لها تأثير كبير على الأسواق حيث يمكن من خلالها اتخاذ قرارات واضحة لقيام المتداول بشراء أو بيع الأسهم.

  1. وضع خطة محكمة للتداول

لتفادي الخسارة أو المخاطر يجب على كل مستثمر أو متداول دائما تطوير الخطط الموضوعة للتداول فيما يتماشى مع أحوال السوق والأهداف سواء كانت قصيرة الأجل وطويلة، بجانب وضع استراتيجيات الربح من التداول من خلال خطة للدخول والخروج وكيفية إدارة المخاطر مع وضع مجموعة من الأهداف قبل الدخول في أي صفقة، لأنها توضح الربح أهم نقاط الخروج عند الشعور بالخطر، بالإضافة إلى كونها تساعد المتداول في منع تأثير العواطف على القرارات المتخذة بشكل غير محكم حيث تساعد في الالتزام بالخطة الموضوعة دون ارتكاب أخطاء أو الإنحراف عن الخطة بسبب الطمع أو الخوف من الخسارة.

  1. إدارة المخاطر

تجنب المخاطر هي أحد العوامل التي تساعد على النجاح ولكن ذلك يتطلب إدارة جيدة حتى لا يغامر المتداول بكل رأس ماله والدخول في صفقة واحدة وهذا أمر غير مقبول في التداول، لأن هناك احتمال كبير للخسارة لذا على كل متداول ألا يخاطر بكل رأس المال فيمكنه الدخول فقط بجزء بسيط من الحساب الخاص به في صفقة حيث يضمن الاستمرارية والدخول في صفقات أخرى عند الخسارة باستخدام أوامر وقف الخسارة، كما يمكن الخروج من الصفقة عند وجود اي تحركات لمؤشر السهم.

  1. التحكم في العواطف

من أكبر العوامل التي تساعد المتداول في اتخاذ قرارات صحيحة هو التحكم في العواطف فهناك الكثير من المتداولين الذين يتعرضون لخسائر بسبب الخوف من الخسارة أو الطمع وراء المكسب الكبير، أو مزيد من الأرباح فتلك العوامل التي تساعده في اتخاذ قرارات غير صحيحة في أوقات غير منضبطة.

لهذا يجب على المتداول أن يلتزم بالخطة الموضوعة أو الاستراتيجية الخاصة بالتداول والتحكم في العواطف وعدم بناء قرارات بشكل غير واعي فيجب أن يكون وفقا لحقائق ملموسة مع الابتعاد تماما عن فكرة الانتقام في السوق فهناك بعض المشاعر التي تجعل المتداول يندفع وراء الرغبة في ذلك لتعويض الخسارة في صفقة جديدة. 

  1. التعلم المستمر وتحليل الأداء 

دائما تتعرض أسواق المال إلى تقلب شديد طوال الوقت، لذا على كل متداول عند الدخول في صفقة أن يتعلم ما قام به من قرارات وانفعالات خسائر وأرباح من خلال تسجيل التداولات والاحتفاظ بسجل يومي حتى يستفيد من هذه الأخطاء بعد ذلك، ومعرفة نقاط الضعف والوقوف عليها وتقويتها واتخاذ قرارات سليمة ونتائج جيدة بها يمكن تحقيق الأهداف الخاصة بالتداول، مع التحليل الجيد بشكل منتظم والاستماع إلى آراء خبراء أسواق المال. 

  1. استخدام الرافعة المالية

ينصح بعدم استخدام الرافعة المالية للمتداول المبتدئ بالرغم من أنها تحقق أرباح كبيرة لأنها تحمل الكثير من الأخطار، لهذا يجب استخدامها بحذر ويكون المتداول لديه الخبرة والكفاءة الكافية ومعرفته بكل أركان التداول وتحديد حجم الرافعة التي تتناسب مع قدرات المتداول، ولكنها تتطلب أيضا متابعة دائمة لكل مؤشرات التداول، وهذا يمكن القيام به لتوفير تداول آمن مع آفاق فهي منصة تتمتع بكل المقومات التي بها تساعد المتداول باستخدام الرافعة المالية ومتابعة الصفقة بأمان. 

  1. تجنب التداول على أساس الإشاعات

قد يقع بعد المتداولين في بعض الأخطاء وهو التداول على أساس الإشاعات من خلال معلومات خاطئة أو من أماكن غير معتمدة وموثوق فيها تساعد في تضليل المتداول، مما يتسبب ذلك في اتخاذ قرارات غير صحيحة وليست في الوقت المناسب مما يعرضه للمخاطر والخسائر الكبيرة. 

  1. تنوع المحفظة المالية

للحد من الخسائر يجب تنويع المحفظة المالية فلا يجب وضع كل رأس المال في قطاع واحد ولكن لابد من توزيع رأس المال في أصول متعددة فعندما يتأثر أصل من هذه الأصول نجد فرصه في أصل آخر يمكن التداول من خلاله وتعويض الخسارة مثل الفوركس بين الربح والخسارة الساعة والأسهم.

  1. استخدام حساب تجريبي

تعتبر من أهم استراتيجيات التداول لكونها تساعد بالاخص المتداول المبتدئ في استخدام حساب من خلاله يتمكن من التداول ومعرفة أسس واستراتيجيات التداول الصحيحة، بالإضافة إلى استخدام مبالغ غير حقيقية من خلالها يبدأ بالتعلم حتى يصبح شخص محترف، وبعد ذلك يبدأ من خلال منصات التداول مثل منصه افاق استخدام حساب حقيقي.

 

ما هي أنواع أوامر وقف الخسارة في التداول؟

أوامر وقف الخسارة ليست أوامر عشوائية ولكنها تتخذ بشكل مدروس ومحكم حيث تختلف على حسب درجة المرونة وطريقة التنفيذ والنوع الذي يقلل المخاطر ويحمي رأس المال، حيث تتمثل الأنواع في أمر وقف الخسارة الثابت أمر وقف الخسارة المتحرك، أمر وقف الخسارة عند الإغلاق، أمر وقف الخسارة الثابت، أمر وقف الخسارة المتحركة، أمر وقف الخسارة عند الإغلاق، أمر وقف الخسارة المضمون، أمر وقف الخسارة المعتمد على النسبة، أمر وقف الخسارة للشراء؛ وهم كالتالي:

  1. أمر وقف الخسارة الثابت: وهو الاكثر استخداما وشيوعا حيث يتم تحديده عندما يصل السهم إلى سعر محدد وعند الوصول لذلك يتم غلق مركز التداول بشكل تلقائي، وتلك من أهم الأوامر المناسبة للمتداول المبتدئ او قصير الأجل. 
  2. أمر وقف الخسارة المتحرك: وهو من أكثر الأنواع مرونة حيث يحمل الربح مع السماح للصفقة أن تستفيد من حالة الارتفاع بدلا من تحديد سعر ثابت، فهو يتحرك بشكل تلقائي مع تحرك السعر لصالح المتداول مع الحفاظ على نسبة الأرباح ويثبت إذا انعكس السعر.
  3. أمر وقف الخسارة عند الإغلاق: يتم تفعيل هذا الأمر عند اغلاق الشمعة عند حد معين لوقف الخسارة حيث يمكن استخدامه لتجنب الخروج بسبب ذيل الشموع والتذبذب اللحظي.
  4. أمر وقف الخسارة في المضمون: هذا الأمر المتداول في تنفيذ أمر وقف الخسارة عند السعر المحدد دون النظر الى وجود أي تقلبات في السوق أو فجوات سعرية قد تحدث بعد ذلك أو وجود اخبار عالمية فهنا لا يتم تنفيذ هذا الأمر عند السعر المتفق عليه مع المتداول، بالإضافة إلى أنه يزيل الخطر بشكل كبير ويضمن الخروج من الصفقه عند وجود السعر المنضبط ولكن تكلفته قد تكون عالية نسبيا ويتم ذلك من خلال  منصة تداول موثوقة مثل منصة آفاق كوسيط يتولى ذلك . 
  5. أمر وقف الخسارة المعتمد على النسبة: هنا يتم تحديد نسبة مئوية من رأس المال أو من سعر الدخول وهي تقريبا 5% وهذا الأمر مناسب جدا لإدارة رأس المال بشكل احترافي لأكبر المستثمرين والذين يمتلكون الخبرة في التداول.
  6. أمر وقف الخسارة للشراء: وهي تعتبر من أدوات التداول حيث يستخدم في حالة صفقات البيع على المكشوف بها يقوم المستثمر ببيع سهم لا يملكه على أمل أن يقوم بشراءه في وقت آخر ولكن بسعر أقل، كما أنه يمنع الخسارة عند ارتفاع سعر السهم، بالإضافة إلى وضع سعر فوق السعر السوق الأصلي فعندما يزيد السعر إلى المستوى الذي تم الاتفاق عليه يتم تفعيل هذا الأمر تلقائيا وإغلاق الصفقة.

 

ما هي أسباب الخسارة في التداول؟

الخسارة في التداول ليست بسبب سوء الحظ ولكن غالبا تحدث نتيجة مجموعة من العوامل الفنية والإدارية عدم التداول بخطة واضحة، عدم الالتزام بإدارة المخاطر، التداول ضد الاتجاه العام للسوق، الإفراط في التداول، عدم فهم السوق، الاعتماد على توصيات غير موثوقة، التداول وقت الأخبار القوية، عدم التعلم من الأخطاء السابقة، التحليل المفرط: 

  1. عدم وجود خط التداول واضحة:  الدخول في الصفقات والخروج منها دون وجود خطة واضحة مدروسة بشكل جيد تساعد في اتخاذ قرارات دون وعي أو بشكل عشوائي، مما يتعارض المتداول إلى مزيد من المخاطر واتخاذ قرارات غير مبنية على تحليلات سابقة. 
  2. عدم الالتزام بإدارة المخاطر: عندما يكون المتداول ليس لديه الخبرة الكافية في استخدام أوامر وقف الخسارة أو تحريكها حتى يتجنب حدوث خسائر، فذلك يؤدي إلى وجود أخطاء كبيرة لا يتمكن من السيطرة عليها وبالتالي قد يحدث فقدان لكل رأس المال بالصفقة.
  3. قلة الخبرة والمعرفة الكافية: الدخول في التداول دون فهم أساسيات التداول بالاسهم من خلال استخدام أدوات التحليل الفني والأساسي يعرض المتداول للأخطاء، لذا يجب فهم طبيعة المخاطر حتى يتمكن من معرفة التعامل معها واتخاذ قرارات صائبة.
  4. التداول ضد الاتجاه العام للسوق: حيث يحاول المتداول هنا المراهنة على انعكاس السعر في وقت مبكر قبل نهاية الصفقة أو في وقت متأخر، مما يجعل التداول في شكل معاكس بالنسبة لقوة السوق وهنا تزداد الخسائر.
  5. التحليل المفرط: يحتاج التداول الى وقت طويل وعلى المتداول أن يقوم بتحليل السوق والمؤشرات بشكل جيد ولحظي دون أن يقوم باتخاذ أي قرارات عشوائية ولكن تكون مبنية على أساس هذه التحليلات، والتي تمكنه من الدخول والخروج في الصفقات بشكل جيد ولكن الإفراط في التحليل قد يؤخر الكثير من الصفقات بسبب التردد والتحليل الذي يأخذ وقت طويل.
  6. الإفراط في التداول الدخول في الصفقات دون وجود فرص واضحة تزيد من التكاليف والأخطاء وبالتالي يبدأ المتداول بسحب الكثير من الأموال من الحساب لتعويض الخسائر.
  7. عدم التعلم من الأخطاء السابقة يجب على كل متداول أن يدون كل ما قام به خلال الصفقات السابقة والتعلم من الأخطاء، ولكن مع تكرار سلوكيات الخطأ دون أن يتم مراجعتها أو التعلم منها هذا أمر قد يساعد في تحويل الأمر إلى نتائج سلبية. 

 

دور شركة افاق في تحسين تجربة التداول؟

بالاعتماد على أفضل وسيط للتداول وهي شركة آفاق يمكن زيادة فرص الربح عبر الإنترنت مع تعزيز تجربة المتداول التي تساعده في تجنب الخسائر من خلال توفير أدوات التحليل المتقدمة التدريب والتعليم إدارة المخاطر المتقدمة دعم العملاء، ويمكن التعرف على تلك النقاط من خلال الآتي:

  1. أدوات التحليل المتقدمة: حيث تستخدم مجموعة من الأدوات التحليلية مثل الفنية والأساسية التي بها تساعد المتداول في كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة، كما توفر مؤشرات وتحليلات شاملة لكل الحركات الأسهم مع كل البيانات المتعلقة بالشركات.
  2. التدريب والتعليم: تعتبر منصة أفاق من اقوى المنصات التي تتيح للمتداولين فرص للتعلم من خلال موارد تعليمية من دروس اون لاين او مقاله التحليلية، كما تساعد المتداول المبتدئ والمحترف على تطوير مهاراته وعمل استراتيجيات جيدة مناسبة لأهداف الصفقة.
  3. إدارة المخاطر المتقدمة: باستخدام مجموعة من الأدوات المتخصصة التي تمكن المتداول من إدارة المخاطر والتعلم منها مثل استخدام أوامر وقف الخسارة مع تنبيهات الأسعار لتقليل المخاطر بشكل كبير. 
  4. دعم العملاء: توفر أيضا المنصة دعم دائم لكل العملاء وتوفير الاستشارات بشكل دائم حتى يتمكن من اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

 

ما هو حد الربح وايقاف الخسارة؟

هما أداة أساسية يستخدمها المتداول لإدارة المخاطر أثناء عملية التداول ولكن يتم تحديدها بشكل مسبق لكي يتمكن من الخروج من الصفقات وهم كالتالي:

  1. حد الربح: يتم تعيينه بشكل مسبق وبها يمكن إغلاق الصفقة بشكل تلقائي عندما يصل سعر الأصل للمتداول إلى مستوى ربح معين، والهدف منه تأمين الأرباح التي حصل عليها المتداول ومنع انعكاس السوق الذي قد يؤدي إلى خسارة هذه الأرباح. 
  2. إيقاف الخسارة: هو أمر يتخذه المتداول ويتم تعيينه مسبقا لإغلاق الصفقة تلقائيا عندما يتحرك سعر عكس توقعات المتداول وقد يصل إلى مستوى خسارة محدد، وهنا يتم الحد من الخسائر وبذلك يمكن حماية رأس المال من الخسارة.

 

أخطاء شائعة تؤدي إلى الخسارة في التداول 

بالرغم من أن هناك بعض المتداولين ذات الخبرة إلا أن هناك أخطاء قد يقع فيها المتداول مما يزيد من احتمالية حدوث خسائر؛ حيث تتمثل هذه الأخطاء في الآتي: 

  1. النمو السريع: حيث يحاول المتداول دائما أن يحصل على الربح بشكل أسرع من خلال الانتقال إلى حساب أخر وتحقيق أرباح ضخمة دون أن يكون هناك دراية كاملة وخبرة كافية بحجم رأس المال أو التداول بالأسهم، مما قد يؤدي إلى استنزاف الحساب وخسارته قبل التعلم أو التداول في بعض الأسهم التي تعطي أرباح ربوية أو التعامل في العملات الرقمية التي لا يكون لديه الدراية الكافية ب حكم الربح من العملات الرقمية.
  2. عدم الاستفادة من قوة الاستثمار المركب الصغير: من خلاله يتمكن من اكتساب خبرات وزيادة استثماره بشكل تدريجي، فهذا قد يكون إشارة إلى فشل المتداول عند استخدامه رأس المال الصغير.
  3. التداول بكل رأس المال المتاح: باستخدام المتداول كل رأس ماله في بداية معاملاته، إذا كان مبتدأ فهذا أمر قد يكون خطر لأنه لا يملك الخبرة الكافية التي تساعده في استثماره بشكل صحيح مما قد يسبب خسائر كبيرة. 
  4. التركيز على سرعة الربح: حيث يشغل بال المستثمر الدخول فى صفقات كثيرة لشراء الأسهم وبيعها وهذا أمر قد يكون خطير لأن هنا الهدف الرئيسي هو تحقيق أكبر قدر من الربح اليومي بدل من تحقيق أداء ثابت مع الزيادة بمرور الوقت، لذلك يجب على كل متداول أن يفهم قيمة ما يقوم بتداوله وحجم التداول وعدم الانسياق وراء الطمع.

 

ما هي أهمية اختيار أسهم الشركات ذات ملاءة مالية قوية للحد من الخسائر؟

اختيار شركات مناسبة تتماشى مع أهداف التداول وقدره المتداول المالية وخبرته في سوق المال لها دور كبير في تحقيق أرباح، وذلك يتم من خلال دراسة الشركه وفهم مدى قوتها في السوق والتزاماتها المالية لتلك الشركات لها دور كبير في الآتي:

  • معرفة استراتيجيات التداول ولها قدرة في أن تقوم بالوفاء بكل التزاماتها المالية من خلال توزيع الأرباح.
  • تحقيق مزيد من الأرباح بشكل مستقر وكيفية إدارة المخاطر والاتجاه نحو النمو عند وجود أي تقلبات اقتصادية أو ظهور أخبار قد تؤثر على الأسعار تتمكن من اتخاذ القرارات الصحيحة.
  • تمتلك تلك الشركات ثبات تداول قوي فذلك إشارة إلى أنها لا تتأثر بالأزمات ولها مقدرة على كيفية مقاومتها وكيفية وضع استراتيجيات وخطط تداول تمنح المستثمر ثقة كبيرة في التعامل وشراء أسهمها.

 

الاسئلة الشائعة

هل استخدام الحساب التجريبي يجنب الخسائر؟

نعم، أداة مهمة تساعد المتداول المبتدئ في كيفية التداول من خلال استخدام حساب تجريبي لمعرفة أهم استراتيجيات العمل والخطط وحركة السوق من خلال استخدام أموال وهمية.

ما هو أفضل وقت للخروج من الصفقه الخاسره؟

أفضل الأوقات للخروج من الصفقة الخاسرة عند وصول السهم إلى السعر المطلوب أو مستوى وقف الخسارة، فهنا يجب الخروج فورا بعد إرسال إشارات فنية بعدم التأخر في اتخاذ قرار قد يؤدي الى خسائر كبيرة.

هل هل يمكن أن يتجنب المتداول الخسائر؟

لا، الخسائر أمر لا غنى عنه أثناء التداول، ولكن يمكن الاعتماد على مجموعة من العوامل التي تساعد في تقليل حدوث الخسائر من خلال التحكم في إدارة رأس المال أو وضع خطة أو استراتيجية تداول جيدة مع استخدام أوامر وقف الخسارة والتعرف على حركة السوق.

Scroll to Top