ما هي أوقات تداول عقود SPX 500 الأمريكية؟

معرفة أوقات تداول عقود SPX  تعتبر الركيزة الأساسية لأي استراتيجية ناجحة في السوق الأمريكي، حيث تسمح هذه العقود للمستثمرين الحصول على الفرص على مدار 23 ساعة بشكل يومي، ولكن تتركز القوة الشرائية والسيولة الكبيرة خلال الجلسة الرسمية لبورصة نيويورك وناسداك.

كما توفر التداولات خارج الساعات الرسمية مرونة عالية للتعامل مع الأخبار الاقتصادية المفاجئة، حيث إن فهم هذه المواعيد يساعد المتداولين على تجنب تقلبات الافتتاح الحادة واختيار التوقيت المثالي الذي تقل فيه الفوارق السعرية وتزيد فيه فرص الربح.

 

ما هو مؤشر S&P 500؟ 

يمثل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الواجهة الحقيقية للاقتصاد الأمريكي، حيث يشتمل على مجموعة من الشركات الكبيرة المدرجة بالأسواق المالية، ومن المثير للاهتمام أن المؤشر يمكن أن يشتمل على أكثر من 500 سهم سباكس بسبب امتلاك بعض الشركات لفئات متعددة من الأسهم، منها شركة جوجل التي تدرج فئتين مختلفتين.

تتوزع شركات المؤشر على 11 قطاع حيوي تشتمل على التكنولوجيا والرعاية الصحية والطاقة والخدمات المالية وغيرها، وذلك ما يمنح المتداولين من خلال أفضل المنصات فرصة ذهبية لتحليل أداء قطاعات كاملة وليس فقط أسهم فردية، حيث يوفر ذلك التنوع القطاعي أداة مثالية لتنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر، كما يسمح للمستثمر بتتبع اتجاهات الصناعات المختلفة وفهم حركة السوق الأمريكي الشاملة بدقة واحترافية عالية.

 

ما هي أوقات تداول عقود SPX ؟

تتوزع أوقات تداول عقود SPX  بين نظامين، حيث تبدأ الجلسة الرسمية في بورصة نيويورك وبورصة ناسداك من الساعة 9:30 صباحاً إلى الساعة 4:00 مساءاً بتوقيت شرق أمريكا، وهي المدة التي تشهد تداول الأسهم المكونة لمؤشر سوق الامريكي سباكس 500 من خلال أفضل المنصات الإلكترونية.

أما بالنسبة إلى المشتقات المالية منها عقود الفروقات وعقود الخيارات، فيمتد نشاطها من خلال بورصات شيكاغو لمدة 23 ساعة في اليوم، حيث تبدأ من الخامسة مساءاً وتستمر إلى الرابعة عصر اليوم التالي من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة.

تعتمد استراتيجيات عقود الخيارات على استغلال هذه الأوقات الطويلة للتحوط أو المضاربة، حيث تهدف لتحقيق ربح من تذبذب الأسعار أو استقرارها، كما تعتبر الجلسة الأمريكية هي التوقيت المثالي للتداول سواء للمستثمرين على المدى الطويل أو المتداولين اليوميين، وذلك بسبب وصول السيولة والتقلبات إلى أعلى مستوياتها، حيث تساعد تلك الكثافة في التداول على التقليل من الفرق السعري وتعطي المتداولين فرص أكبر لكي يتم تحقيق الأرباح بسبب التحركات القوية والواضحة في الأسعار.

 

كيف يعمل بيع سباكس SPX ؟

عندما يتم الدخول في صفقة بيع لخيارات الشراء على مؤشر S&P 500، فأنت تتخذ دور الطرف البائع الذي يلتزم بتنفيذ الصفقة لصالح المشتري بسعر متفق عليه يسمى سعر الإضراب في موعد معين وهو تاريخ الاستحقاق، حيث تعتمد نتيجة هذه الصفقة على حركة السوق على ما يلي:

  • سيناريو الصعود (الخسارة).
  • سيناريو الهبوط (الربح).

 

سيناريو الصعود (الخسارة)

في حالة أن قفزت قيمة المؤشر لكي تتخطى سعر الإضراب من قبل تاريخ الاستحقاق، فسوف يتمكن المشتري من ممارسة خياره وشراء المؤشر منك بالسعر المنخفض المتفق عليه، وفي هذه الحالة سوف تتحمل خسارة مالية لأنك سوف تكون ملزم بتسوية الفارق السعري بين السعر السوقي المرتفع وسعر الإضراب الأقل.

سيناريو الهبوط (الربح)

في حالة أن تراجع المؤشر أو استقر تحت مستوى سعر الإضراب، فلا يوجد فائدة للمشتري من ممارسة الخيار، وهنا تكون الصفقة رابحة بالنسبة لك، حيث تحتفظ بإضافة الخيار (المبلغ الذي دفعه المشتري لفتح العقد) باعتباره أرباح صافية بدون الحاجة إلى تنفيذ أي عملية بيع.

 

كيف يتم تداول مؤشر SPX ؟ 

باعتبار المؤشر كيان حسابي يقيس قوة رأس المال السوقي لأكبر الشركات، فإنه لا يمكن شراؤه مباشرة مثل الأوراق المالية التقليدية، حيث يلجأ المستثمرون إلى طرق غير مباشرة تسمح لهم بالاستفادة من تحركاته، ويتمثل أهمها في ما يلي:

صناديق الاستثمار المتبادلة وصناديق المؤشرات المتداولة ETFs

تلك الصناديق هي عبارة عن أوعية استثمارية تجمع أسهم الشركات المكونة للمؤشر، حيث يتم تداولها في البورصة بشكل تام مثل الأسهم الفردية من خلال أفضل شركات تداول العملات الأجنبية مثل شركة أفاق.

كما يشتهر الصندوق الذي يتتبع مؤشر SPX  بالرمز SPY، وهي تعتبر طريقة ذكية تساهم في تنويع المحفظة الاستثمارية، حيث يوفر لك حصة في كل شركات المؤشر بصفقة واحدة، وذلك ما يقلل التكاليف التشغيلية والعمولات مقارنة بشراء كل سهم على حدة، حيث يكتفي المستثمر بدفع رسوم إدارية محدودة بشكل سنوي.

العقود مقابل الفروقات CFDs

تسمح عقود الفروقات للمتداولين بالمضاربة على تقلبات أسعار مؤشر SPX  بدون الحاجة إلى امتلاك الأصول المكونة له، حيث توفر شركات تداول العقود الثنائية المرخصة من خلال تلك العقود مميزات تنافسية منها الروافع المالية وسرعة التنفيذ، وذلك مع إمكانية تحقيق الأرباح في اتجاهي السوق (الصعود والهبوط). بالرغم من هذا يجب الحذر من أن التداول بالهامش والرافعة المالية يضاعف المخاطر، وذلك ما يحتاج إلى دراسة دقيقة للسوق وإدارة حاسمة للمخاطر للحد من الخسائر الكبيرة.

 

هل عقود SPX  حلال

لا يعتبر تداول عقود SPX  مثل عقود الفروقات والخيارات غير جائز بشكل شرعي لدى أغلب المجامع الفقهية، وذلك بسبب ما يشتمل عليه من معاملات لا تتناسب مع ضوابط الشريعة الإسلامية في التداول المباشر للأسهم، حيث يرجع سبب التحريم إلى أن هذه العقود يتم تصنيفها كأدوات مالية مشتقة تعتمد على التسوية النقدية بدل من امتلاك الأصول الحقيقية، وهذا ما يدخل في باب الميسر والمقامرة.

كما أن تداولها من خلال الرافعة المالية يشتمل على فوائد ربوية تعرف برسوم التبييت، إضافة إلى أن المؤشر يشتمل على شركات يمكن أن تمارس أنشطة غير مباحة، فلذلك ينصح الفقهاء بالاستعاضة عنها بصناديق المؤشرات الإسلامية التي تتناسب مع الشريعة.

 

المعايير الإلزامية لاختيار الشركات المدرجة في مؤشر SPX 

هناك مجموعة من المعايير التي تساهم في اختيار الشركات المدرجة في مؤشر SPX ، وهي تتمثل في ما يلي:

  • القيمة السوقية والهوية الوطنية.
  • السيولة وكثافة التداول.
  • الكفاءة المالية والربحية.

 

القيمة السوقية والهوية الوطنية

يشترط المؤشر أن تكون الشركة المترشحة للانضمام حاملة للجنسية الأمريكية، وذلك مع أهمية تمتعها برأس مال سوقي كبير لا يقل عن 14.6 مليار دولار أمريكي، حيث تضمن هذه المعايير أن يظل المؤشر يعبر بدقة عن قوة الاقتصاد الأمريكي وممثل للشركات العملاقة التي تمتلك وزن اقتصادي مؤثر.

السيولة وكثافة التداول

لكي يتم البيع والشراء بكل سهولة وعدم حدوث تذبذبات حادة تنتج عن ضعف التداول، يضع المؤشر شرط أن يبلغ الحد الأدنى لحجم تداول أسهم الشركة 250,000 سهم بشكل شهري على الأقل خلال الستة أشهر السابقة للإدراج، كما يلزم أن تتجاوز نسبة تطهير SPX  القيمة السوقية مقابل حجم التداول السنوي المقيم بالدولار الواحد (1.0)، وذلك ما يعكس نشاط مستمر على سهم الشركة في كل أنواع أسواق التداول.

الكفاءة المالية والربحية

لا يكتفي المؤشر بالحجم فقط، بل يركز على الاستقرار المالي، حيث يلزم الشركات بتحقيق أرباح صافية في الربع السنوي الأخير الذي يسبق عملية الإدراج، إضافة إلى مجموع أرباح إيجابي لآخر أربعة أرباع متتالية، كما يجب الوفاء بكل متطلبات السيولة المقررة لتضمن أن الشركات المدرجة تمتلك القدرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية بكفاءة عالية.

 

تداول سباكس خارج السوق

يُقصد بـ تداول سباكس خارج السوق تنفيذ صفقات مرتبطة بمؤشر أو عقود SPX  في الفترات التي تكون فيها الجلسة الرسمية مغلقة، مثل ما قبل افتتاح السوق أو بعد الإغلاق. هذا النوع من التداول يعتمد غالبًا على العقود الآجلة أو الأدوات المشتقة، ويتأثر بسرعة بالأخبار الاقتصادية والأحداث المفاجئة التي تصدر خارج أوقات التداول التقليدية.

أهم النقاط التي يجب معرفتها عن تداول سباكس خارج السوق:

  • السيولة أقل مقارنة بساعات التداول الرسمية، مما قد يؤثر على سرعة تنفيذ الأوامر.
  • اتساع السبريد في بعض الفترات، وهو ما قد يرفع تكلفة الدخول والخروج من الصفقة.
  • حساسية عالية للأخبار مثل بيانات التضخم، قرارات الفائدة، والتصريحات الاقتصادية الطارئة.
  • تقلبات سعرية مفاجئة بسبب انخفاض حجم التداول وغياب التوازن السعري الطبيعي.
  • أهمية معرفة أوقات تداول عقود SPX  لتحديد متى يكون التداول خارج السوق فرصة مدروسة أو مخاطرة غير محسوبة.

 

متى يختار المتداولون تداول سباكس خارج السوق؟

يلجأ بعض المتداولين إلى تداول سباكس خارج السوق في أوقات محددة عندما تكون حركة السعر متأثرة بأحداث لا تنتظر افتتاح الجلسة الرسمية، مثل الأخبار الاقتصادية أو التطورات العالمية المفاجئة، وهو ما يجعل هذا النوع من التداول قائمًا أكثر على التوقيت وإدارة المخاطر.

أبرز الحالات التي يُستخدم فيها تداول سباكس خارج السوق:

  • صدور أخبار اقتصادية قوية خارج الجلسة مثل قرارات الفائدة أو بيانات التضخم.
  • التحوط من المخاطر قبل افتتاح السوق الرسمي في اليوم التالي.
  • التفاعل مع تحركات العقود الآجلة التي تعكس توقعات السوق المبكرة.
  • استباق فجوات الافتتاح السعرية (Opening Gaps) المحتملة.
  • متابعة الاتجاه العام للسوق قبل الدخول خلال ساعات التداول الرسمية.

 

الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500

يشتمل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على مجموعة من الشركات العالمية التي تقود الاقتصاد الرقمي والصناعي، حيث تتوفر هذه الأسهم للتداول من خلال منصات الوساطة المرخصة التي تسمح للمستثمرين بالوصول المباشر لأكبر الكيانات المدرجة في بورصتي نيويورك ونازداك، وتتمثل تلك الشركات في ما يلي:

اسم الشركة رمز التداول القطاع الرئيسي
أبل AAPL التكنولوجيا والأجهزة الذكية
مايكروسوفت MSFT البرمجيات والخدمات السحابية
أمازون AMZN التجارة الإلكترونية والحوسبة
ميتا (فيسبوك سابقاً) META التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا
تسلا TSLA السيارات الكهربائية والطاقة
ألفابت (جوجل – فئة A) GOOGL تكنولوجيا المعلومات والبحث
ألفابت (جوجل – فئة C) GOOG خدمات الإنترنت والإعلان
بيركشاير هاثاواي BRK.B الاستثمار والخدمات المالية
جونسون آند جونسون JNJ الرعاية الصحية والمستحضرات
جي بي مورغان تشيس JPM الخدمات المصرفية والتمويل

 

ما هي علاقة مؤشر الخوف بمؤشر SP500؟

يتم تصنيف مؤشر VIX التابع لبورصة شيكاغو للخيارات باعتباره أهم معيار دولي لقياس مخاطر وتذبذبات السوق الأمريكي، حيث يستمد قيمته مباشرة من خيارات مؤشر S&P 500، ومن وقت تأسيسه عام 1993 أصبح يمثل متوسط التذبذب المتوقع خلال الثلاثين يوم القادمة، وذلك ما جعله أداة استشعار مبكر للأزمات.

يعرف هذا المؤشر في الأوساط المالية باسم مؤشر الذعر، وذلك لأن صعوده الحاد يدل على تراجع ثقة المستثمرين وهروب السيولة نحو الملاذات الآمنة، حيث يفضل المتداولين الإحجام عن المغامرة حتى تستقر الأوضاع.

كما تلعب مستويات المؤشر دور حاسم في تحليل سيكولوجية السوق، حيث إن المستوى الطبيعي يتراوح بين 20 و30 نقطة، وفي حالة أن هبطت القيمة عن حاجز 20، فذلك يدل على سيادة الهدوء والاستقرار بالأسواق المالية، أما في حالة أن تجاوزت القيمة حاجز 30 نقطة، فإنها تطلق صافرة إنذار بوجود تقلبات عنيفة وصعوبة بالغة في التنبؤ بمسار الأسعار، وذلك ما يحتاج إلى أعلى نسبة في درجات الحذر عند التداول من خلال المنصات المختلفة.

 

كيفية استخدام مؤشر الخوف لتداول ستاندرد اند بورز 500؟

تعتمد استراتيجية الربط بين المؤشرين على تحليل سيكولوجية السوق، حيث إن زيادة مؤشر الخوف تعني تصاعد حدة التقلبات، وذلك ما يولد تحركات سعرية عنيفة تفتح طرق ربحية كبيرة في أسواق الفوركس والمؤشرات العالمية، وبالمقابل يدل تراجع مؤشر الخوف على انكماش التذبذبات، وذلك ما يجعل الأسعار تتحرك ببطء ضمن نطاقات أكثر استقرار.

بناءاً على هذه المعطيات، يتبنى المتداولين استراتيجيات تعتمد على المشتقات المالية منها ​​عقود الفروقات (CFDs)، حيث خلال فترات الذعر يتم تفعيل صفقات تستهدف الاستفادة من التقلب الحاد، ولكن من الأفضل خلال فترات الهدوء أن يتم تبني مراكز استثمارية تعتمد على استقرار سعر سهم SPX .

 

مزايا تداول مؤشر SPX 

تتمتع تداول مؤشر SPX  بمجموعة كبيرة من المميزات التي تتمثل في ما يلي:

  • سيولة فائقة وفرص يومية متجددة.
  • تكاليف تداول تنافسية.
  • الارتباط المباشر بالاقتصاد الأمريكي.

سيولة فائقة وفرص يومية متجددة

يتميز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأنه من أكثر الأدوات المالية سيولة على الإطلاق، وبما أن سوق الأسهم الأمريكية يعمل على حسب جدول زمني محدد ودقيق، فإن ذلك يعطي المتداولين فرصة استغلال ذروة النشاط المالي طوال فترة الجلسة، كما يسمح المؤشر للمحترفين بالحصول على فرص فجوات الافتتاح وتحركات السوق القوية التي تلي جرس البداية، وذلك ما يساهم في تعزيز إمكانيات الربح بشكل يومي.

تكاليف تداول تنافسية

من أهم فوائد الاستثمار في مؤشر SPX  هي الفروق السعرية (Spreads) الضيقة والتنافسية جداً، حيث تجعل تلك الميزة تكلفة فتح الصفقات منخفضة مقارنة بالكثير من الأدوات المالية الأخرى، وذلك ما ينعكس بشكل إيجابي على صافي أرباح المتداولين، خصوصاً الأشخاص الذين يعتمدون على استراتيجيات التداول السريع والمكثف.

الارتباط المباشر بالاقتصاد الأمريكي

يعمل التداول من خلال العقود مقابل الفروقات لمؤشر SPX  على توفير نافذة سريعة للتفاعل مع عصب الاقتصاد الأمريكي وأخبار الشركات الكبرى، يحث تسمح تلك الأداة المالية للمهتمين في الأسواق العالمية بترجمة التحليلات الخاصة بهم للأخبار الاقتصادية والنتائج الربع سنوية للشركات إلى صفقات فعلية بكل سهولة وسرعة، وذلك ما يجعل الدخول في قلب سوق الولايات المتحدة أمر متاح وبسيط من خلال أفاق افضل منصة تداول.

 

عيوب تداول مؤشر SPX 

على الرغم من أن مؤشر SPX  يتمتع بالعديد من المزايا، إلا أنه يمتلك بعض العيوب التي تتمثل في ما يلي:

  • مخاطر الفجوات السعرية المفاجئة.
  • سلاح الرافعة المالية ذو الحدين.

مخاطر الفجوات السعرية المفاجئة

تعد الفجوات السعرية (Gaps) التي تحدث بين وقت إغلاق السوق وافتتاحه في اليوم التالي من التحديات البارزة في تداول مؤشر سباكس 500، حيث عندما يراها البعض فرصة للربح، إلا أنها تعتبر عيب ومخاطرة كبيرة للمتداولين الذين يتركون صفقاتهم مفتوحة، حيث يمكن أن يفتتح السوق على سعر بعيد للغاية عن سعر الإغلاق السابق بسبب أخبار اقتصادية أو سياسية حدثت خلال العطلة، وذلك ما يتجاوز أوامر وقف الخسارة ويكون سبب في خسائر غير متوقعة.

سلاح الرافعة المالية ذو الحدين

يعتمد الكثير من المتداولين على الرافعة المالية لكي يتم تعظيم قدرتهم الشرائية والمضاربة بمبالغ تفوق رأس مالهم الحقيقي، وذلك يعد من أكبر العيوب عند إساءة استخدامه، حيث بالرغم من أنها تضاعف الأرباح في حالة التحرك الصحيح للسعر، إلا أنها تعمل بنفس القوة في الاتجاه المعاكس، كما يتمكن أي حركة تصحيحية بسيطة في المؤشر من أن تكون سبب تآكل سريع في رأس المال أو تصفية الحساب بالكامل، وذلك ما يجعلها خطر كبير على المتداولين المبتدئين أو من يفتقرون لاستراتيجية حاسمة لإدارة المخاطر.

 

إذا كنت تبحث عن التميز في سوق الأسهم الأمريكية، فإن منصة آفاق هي شريكك الاستراتيجي لتداول مؤشر SPX  باحترافية وأمان، حيث توفر لك المنصة وصول مباشر لأحدث أدوات التحليل الفني والبيانات اللحظية، وذلك ما يوفر لك رؤية ثاقبة لتحركات السوق من قبل الجميع.

 

الأسئلة الشائعة

ما هي ساعات تداول عقود مؤشر SPX الرسمية؟

تبدأ الجلسة الرسمية من الساعة 9:30 صباحاً إلى 4:00 مساءاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حيث تعتبر الفترة التي تشهد أعلى مستويات السيولة.

هل يمكن تداول عقود SPX خلال عطلة نهاية الأسبوع؟

لا، لا يتوقف التداول في كل الأسواق العالمية يومي السبت والأحد، حيث يرجع السوق في فتح أبوابه مساء الأحد (بتوقيت أمريكا) مع فتح الجلسات الآسيوية.

ما هو نظام تداول الـ 23 ساعة في عقود SPX ؟

تسمح بورصة شيكاغو بتداول العقود الآجلة والخيارات للمؤشر تقريباً على مدار 24 ساعة، حيث تبدأ من 6:00 مساءاً حتى 5:00 مساءاً من اليوم التالي، وذلك مع توقف لمدة ساعة واحدة بشكل يومي للصيانة.

هل تتغير مواعيد تداول المؤشر في أيام العطلات الرسمية؟

نعم، تغلق البورصات الأمريكية بشكل تام في العطلات الفيدرالية الرسمية، حيث يتوقف التداول على المؤشر بشكل كلي.

ما هو أفضل وقت للتداول من حيث انخفاض الفروق السعرية؟

تعتبر الجلسة الأمريكية (من الافتتاح وحتى الإغلاق) هي الوقت المثالي، حيث تشتد المنافسة بين السيولة الضخمة، وذلك ما يكون سبب في تضييق الفوارق السعرية وتقليل تكاليف التداول.

Scroll to Top