كيفية حساب اللوت في التداول؟ كيف تحسب قيمة النقطة بدقة

 

 

اللوت في التداول يمثل حجم الصفقة التي يفتحها المتداول في الأسواق المالية، حيث يعد فهم اللوت من الخطوات الأساسية بالنسبة إلى أي متداول، وذلك لأنه يؤثر بشكل مباشر على إدارة المخاطر وتحقيق الأهداف المالية، فسواء كنت مبتدئ أو محترف، فإن التعرف على كيفية التعامل مع حجم الصفقة تساعدك على التحكم في مخاطرك واتخاذ قرارات تداولية أكثر وعي.

إضافة إلى أن اللوت يعتبر جزء من أدوات التداول الأساسية التي تساعد في تنظيم الصفقات وضبط مستوى التعرض للخسائر، وذلك ما يساهم في بناء استراتيجية تداول مستدامة وآمنة في بيئة الأسواق المتقلبة.

 

ما هو اللوت في التداول

اللوت في تداول الفوركس هو وحدة قياس حجم الصفقة التي تحدد عدد وحدات العملة المتداولة، كما يؤثر بشكل مباشر على قيمة الأرباح والخسائر، حيث يساعد اختيار حجم اللوت المناسب على إدارة المخاطر بشكل فعال وموازنة العائد المحتمل مع حماية رأس المال، إضافة إلى أن إتقان حساب حجم اللوت يمكن المتداول من التخطيط الجيد لكل صفقاته واختيار حجم تداول يتناسب مع رأس المال المتاح ومستوى المخاطرة المقبول، إضافة إلى أنه يساعد على تطبيق استراتيجيات إدارة المخاطر بكفاءة.

 

شرح حجم اللوت في التداول

حجم اللوت هو وحدة تحدد كمية الأصول المتداولة في الصفقة الواحدة، منها عدد الأسهم في سوق الأسهم أو عدد العقود في المشتقات المالية، حيث يسمح تطور أنظمة التداول بإمكانية استخدام لوتات مرنة بأحجام مختلفة، وذلك ما يساعد المتداولين على إدارة رأس المال والتقليل من المخاطر بما يتناسب مع الإستراتيجيات الخاصة بهم.

 

ما هو استخدام اللوت في التداول؟

يستخدم اللوت في التداول لكي يتم تحديد حجم الصفقة وكمية الأصل المالي التي يتم شراؤها أو بيعها، حيث يؤثر بشكل مباشر على مستوى المخاطر والربحية، كما يساعد اختيار حجم اللوت المناسب على إدارة رأس المال بدقة وتحقيق توازن بين الأرباح المحتملة والخسائر.

كما يتم حساب حجم الصفقة من خلال استخدام معادلة بسيطة تربط بين عدد وحدات اللوت وعدد اللوتات التي يتم تداولها، إضافة إلى سعر الأصل المالي، وهي تكون مثل ما يلي:

  • قيمة الصفقة = عدد وحدات اللوت × عدد اللوتات × سعر الأصل.

من خلال استعمال هذه المعادلة، يتمكن المتداول من التحكم في استثماراته بدقة أكبر وإدارة مخاطره المالية بشكل احترافي، وذلك ما يجعل اللوت أداة أساسية لكل متداول يسعى إلى تحقيق توازن بين الربح والخسارة.

 

وحدات قياس الأدوات المالية المختلفة 

حساب قيمة اللوت يختلف على حسب نوع اللوت الذي يتم استعماله والأدوات المالية المتداولة، وتتمثل وحدات القياس في ما يلي:

  • عقود الفروقات على الفوركس.
  • عقود الفروقات على الأسهم.
  • عقود الفروقات على المؤشرات.
  • عقود الفروقات على السلع.
  • عقود الفروقات على العملات الرقمية.

  • عقود الفروقات على الفوركس

يتم استخدام عقود الفروقات على الفوركس لكي يتم تداول أزواج العملات بدون الحاجة إلى امتلاك العملة نفسها، حيث يتم قياس حجم الصفقة في العادة من خلال استخدام اللوت الذي يمثل عدد وحدات العملة الأساسية في الصفقة، كما يوجد أنواع عديدة من اللوت، منها اللوت القياسي الذي يساوي 100,000 وحدة، والميني لوت الذي يساوي 10,000 وحدة، إضافة إلى المايكرو لوت بقيمة 1,000 وحدة، وفي بعض الأوقات النانو لوت بقيمة 100 وحدة، حيث إن اختيار حجم اللوت المناسب يساعد المتداول على إدارة المخاطر بدقة وحساب قيمة النقطة للصفقة، وذلك ما يعزز القدرة على اتخاذ قرارات تداولية مستنيرة.

  • عقود الفروقات على الأسهم

تسمح عقود الفروقات على الأسهم للمتداول بالمضاربة على تحركات سعر السهم بدون امتلاك الأسهم نفسها ووحدة القياس هنا هي عدد الأسهم، حيث يمثل كل عقد CFD سهم واحد من الشركة الأساسية، كما يتمكن اللمتداول من شراء أو بيع أي عدد من العقود على حسب رأس المال واستراتيجيته، وذلك ما يمنحه مرونة كبيرة في إدارة الاستثمارات، حيث إن ذلك النظام يسهل التداول على أسهم الشركات المختلفة بدون الحاجة إلى عمليات شراء فعلية ويسمح بالتوسع في تنويع المحفظة الاستثمارية بسهولة.

  • عقود الفروقات على المؤشرات

المؤشرات تمثل أداء مجموعة من الأسهم ويتم تداولها من خلال عقود الفروقات على أساس نقطة المؤشر، حيث إن كل عقد CFD على المؤشر يمثل وحدة واحدة أو قيمة محددة على حسب منصة التداول وتختلف قيمة النقطة على حسب المؤشر نفسه مثل S&P 500 أو DAX.

ذلك النوع من العقود يسمح للمتداول بالمضاربة على تحركات السوق ككل بدون الحاجة لشراء كل سهم على حدة، كما يعتبر أداة قوية للاستفادة من الاتجاهات العامة للأسواق المالية.

  • عقود الفروقات على السلع

تسمح عقود الفروقات على السلع بالتداول على أسعار المواد الخام منها الذهب والنفط والقمح بدون الحاجة إلى تخزينها بشكل فعلي، حيث إن وحدات القياس تعتمد على نوع السلعة، مثلاً الذهب يقاس بالأونصات والنفط بالبراميل والقمح بالطن أو البوشل، حيث أن ذلك الشكل من التداول يعطي المتداول القدرة على الاستفادة من تقلبات أسعار السلع العالمية بشكل مباشر، وذلك مع إمكانية استخدام الرافعة المالية لكي يتم تعظيم الربح أو زيادة المخاطر في حالة أن لم يتم التحكم فيها بحكمة.

  • عقود الفروقات على العملات الرقمية

تسمح بالتداول على تحركات أسعار العملات المشفرة منها البيتكوين والإيثيريوم والريبل بدون امتلاكها بشكل فعلي، حيث يتم قياس حجم الصفقة بعدد العملات الرقمية نفسها، كما يمثل كل عقد CFD عملة واحدة أو جزء منها على حسب وسيط التداول، حيث إن ذلك النوع من العقود يوفر للمتداولين فرصة الربح من تقلبات السوق السريعة للعملات الرقمية، وذلك مع مرونة في تحديد حجم الصفقة بما يتناسب مع رأس المال ومستوى المخاطرة المرغوب.

 

كيفية حساب اللوت في التداول

اليورو هي العملة الأساسية للصفقة، كما يختلف حجم اللوت على حسب نوعه، مثال على ذلك، اللوت القياسي يساوي 100,000 وحدة والميني لوت 10,000 وحدة، ولكن المايكرو لوت يساوي 1,000 وحدة فقط، حيث أن ذلك التحديد يعتبر مهم لتقدير قيمة الصفقة بدقة وإدارة المخاطر بشكل فعال.

نفترض أن سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي هو 1.10، وأن المتداول يرغب في شراء لوت قياسي واحد فيتم حساب قيمة الصفقة من خلال استخدام المعادلة التالية:

  • قيمة الصفقة تساوي عدد وحدات اللوت × عدد اللوتات × سعر الأصل،و ذلك يعني 100,000 × 1 × 1.10 = 110,000 دولار أمريكي.

أما في حالة أن اشترى المتداول واحد ميني لوت (10,000 وحدة) من زوج اليورو/ دولار أمريكي عند 1.10 فإن المعادلة تكون كالتالي:

  • قيمة الصفقة تساوي عدد وحدات اللوت × عدد اللوتات × سعر الأصل، وذلك يعني 10,000 × 1 × 1.10 = 11,000 دولار أمريكي.

في حالة أن اشترى المتداول واحد مايكرو لوت (1,000 وحدة)، عند 1.10، تكون المعادلة كما يلي:

  • قيمة الصفقة تساوي عدد وحدات اللوت × عدد اللوتات × سعر الأصل، وهذا يعني  1,000 × 1 × 1.10 = 1,100 دولار.

 

ما هو حجم اللوت المناسب عند التداول؟

هناك مجموعة من المعايير يجب مراعاتها للتعرف على حجم اللوت المناسب للصفقة الخاصة بك:

  1. إدارة المخاطر.
  2. استراتيجية التداول.
  3. حجم رأس المال المتوفر.
  4. حجم الرافعة المالية.

  • إدارة المخاطر

من أهم المعايير عند تحديد اللوت هو إدارة المخاطر، حيث ينصح الخبراء بعدم تخطي نسبة مخاطرة تتراوح بين 1% و2% من رأس المال في كل صفقة، كما إن الالتزام بهذه النسبة يساعد على الحد من الخسائر الكبيرة ويحافظ على توازن الحساب، كما يوفر للمتداول راحة نفسية أكبر للتركيز على الفرص القادمة بدون ضغط الخسارة المحتملة.

  • استراتيجية التداول

يختلف اللوت المناسب على حسب استراتيجية التداول المستخدمة، مثال على ذلك، المتداولين الذين يعتمدون على أسلوب المضاربة السريعة أو ما يعرف بـScalping يرغبون في استخدام لوتات صغيرة بسبب كثرة الصفقات وقصر مدة كل صفقة، وذلك ما يساهم في التقليل من حجم المخاطرة، وعلى العكس المتداولين على المدى الطويل يمكن أن يستخدموا لوتات أكبر لكي يتم الاستفادة من تحركات السوق الكبيرة وتحقيق أرباح أعلى.

  • حجم رأس المال المتوفر

حجم رأس المال يعتبر عامل مهم آخر في تحديد اللوت المناسب، حيث إن الحسابات الكبيرة تتمكن من تحمل فتح صفقات باللوت القياسي، ولكن الحسابات الصغيرة من الأفضل أن تلتزم باللوتات الميني أو المايكرو لكي يتم تقليل المخاطر والحفاظ على استقرار الحساب المالي، حيث إن ذلك يضمن أن أي خسارة محتملة لا تؤثر بشكل كبير على رأس المال الكلي.

  • حجم الرافعة المالية

الرافعة المالية تحدد المبلغ المطلوب كمارجن لكي يتم تثبيت الصفقة، فبالتالي تؤثر بشكل مباشر على المخاطر، حيث إن استخدام رافعة مالية عالية مع لوت كبير يمكن أن يزيد من الخسائر بشكل كبير في حالة أن تحرك السوق ضد الصفقة، ويمكن الجمع بين لوت مناسب ورافعة معقولة يسمح بتحقيق التوازن بين الربح والمخاطرة ويجعل التداول أكثر أمان واحترافية.

 

ما هي العلاقة بين حجم اللوت والمارجن في التداول؟

حجم اللوت يعتبر كمية الأصل المالي التي يشتريها أو يبيعها المتداول في الصفقة، فكلما كبر حجم اللوت، سوف تزيد قيمة الصفقة الإجمالية، فبالتالي سوف تزيد المخاطر المحتملة وكذلك الأرباح المحتملة.

أما بالنسبة إلى المارجن (الهامش) فإنه المبلغ الذي يطلبه الوسيط لكي يتم تثبيت الصفقة، حيث عند استخدام الرافعة المالية لا يحتاج المتداول إلى دفع كامل قيمة الصفقة، بل يدفع جزء صغير منها يمثل الهامش، والعلاقة بين اللوت والمارجن تتمثل في ما يلي:

  • كلما زاد حجم اللوت، سوف تزيد قيمة الصفقة.
  • زيادة قيمة الصفقة معناها زيادة المبلغ المطلوب كمارجن لكي يتم تثبيت الصفقة.
  • بمعنى آخر حجم اللوت الكبير يؤدي إلى مارجن أكبر، ولكن حجم اللوت الصغير يؤدي إلى مارجن أصغر.

حجم اللوت يحدد قيمة الصفقة وقيمة الصفقة تحدد حجم المارجن المطلوب، حيث إن التحكم في حجم اللوت يعتبر المفتاح الذي يساعد على إدارة المخاطر بشكل آمن.

 

تأثير نوع وحجم اللوت على معاملات التداول

اختيار نوع اللوت يؤثر على معاملات التداول في إدارة المخاطر، حيث إنه كلما زاد حجم اللوت، سوف تزيد المخاطرة، فبالتالي سوف يزيد المبلغ الذي قد تربحه أو تخسره، ولكن يعطيك اللوت الأصغر مرونة وتحكم كبير بالصفقة، فلذلك يلزم اختيار اللوت الذي يتناسب مع رأس المال في الحساب الخاص بك، ويتمثل تأثير نوع وحجم اللوت في ما يلي:

  • يلعب نوع اللوت دور أساسي في إدارة المخاطر ضمن استراتيجيات التداول، فلذلك يجب اختيار نوع لوت يتناسب مع خطة إدارة المخاطر الخاصة بك.
  • كما أن اللوت الأكبر يدل على إمكانية تحقيق ربح أو تحمل خسارة أكبر، ولكن اللوت الأصغر دليل على ربح أو خسارة أقل.
  • في حالة أن كانت الأداة المالية التي اخترتها للتداول شديدة التقلب، فيمكن أن تتعرض إلى ربح أو خسارة كبيرة حتى مع اختيار لوت صغير.

 

أخطاء عليك تجنبها عند اختيار اللوت في التداول

هناك العديد من الأخطاء الشائعة في اختيار حجم اللوت، حيث يتمثل أهمها في ما يلي:

  • استخدام لوت كبير جداً.
  • عدم تعديل حجم اللوت مع تغيّر الرصيد.
  • الإفراط في استخدام الرافعة المالية.

  • استخدام لوت كبير جدًا

استخدام لوت كبير أكثر من اللازم يعتبر من أكثر الأخطاء شيوع في التداول، حيث إنه عندما يكون حجم اللوت كبير حتى حركة بسيطة للسعر ضدك، فلذلك يمكن أن يكون سبب في حدوث خسائر كبيرة تؤثر بشكل كبير على رصيدك. 

كما أن ذلك يمكن أن يضعك تحت ضغط نفسي كبير ويزيد من احتمالية اتخاذ قرارات متسرعة، فلذلك يجب اختيار حجم لوت يتناسب مع استراتيجيتك وإمكانياتك على تحمل المخاطر لكي تضمن بقاء تداولاتك ضمن حدود آمنة وعدم تعريض رأس المال للخطر بشكل كبير.

  • عدم تعديل حجم اللوت مع تغيّر الرصيد

الكثير من المتداولين يخطئون بعدم تعديل حجم اللوت مع تغير رصيد حسابهم، مثال على ذلك، في حالة أن زاد رصيد الحساب ولا يتم زيادة حجم اللوت بما يتناسب مع هذا الرصيد، فيمكن أن تخسر فرصة تحقيق أرباح أكبر. بالمقابل، وحالة أن انخفض الرصيد ولا يتم تقليل حجم اللوت، فإن المخاطرة تصبح أعلى بكثير ويمكن أن تكون سبب في خسائر أكبر من القدرة على تحملها، فلذلك يجب مراقبة الرصيد بشكل دوري وضبط حجم اللوت بما يتناسب مع الوضع الحالي للحساب لضمان إدارة فعالة للمخاطر.

  • الإفراط في استخدام الرافعة المالية

الرافعة المالية تعتبر أداة قوية في التداول ولكنها يمكن أن تكون خطيرة في حالة أن تم استخدامها بشكل مفرط، حيث إن الاعتماد على رافعة مالية عالية يزيد من إمكانية تحقيق أرباح كبيرة، ولكنه يمكن أن يضاعف الخسائر بنفس القدر.

الكثير من المتداولين الجدد يخطئون في استخدام رافعة عالية بدون مراعاة حجم اللوت والمخاطر المرتبطة، وذلك ما يكون سبب في خسائر سريعة وغير متوقعة، لذلك من الأفضل استخدام الرافعة المالية بحذر وضبطها بما يتناسب مع استراتيجية التداول وخطة إدارة المخاطر للحد من الوقوع في مواقف مالية صعبة.

منصة آفاق تعد من المنصات الرائدة في عالم تداول الفوركس، حيث إنها توفر بيئة تداول شاملة وآمنة للمتداولين من كل المستويات، كما تتميز بواجهة سهلة الاستخدام وأدوات تحليل فني متقدمة وتنفيذ سريع للصفقات، وذلك ما يمنح المتداولين التحكم الكامل في صفقاتهم، إضافة إلى أنها توفر مجموعة كبيرة من الأدوات المالية، منها أزواج العملات والمؤشرات والسلع لكي يتم تلبية احتياجات كل أنواع المتداولين، ومن خلال استخدام منصة آفاق، سوف يتمكن المتداولين من الاستفادة من بيئة تداول آمنة ومنظمة وأدوات تعليمية وبحثية متطورة.

 

الأسئلة الشائعة

ما هو اللوت في التداول؟

اللوت هو وحدة قياس لحجم الصفقة في أسواق الفوركس وعقود الفروقات، حيث يحدد مقدار العملات أو الأسهم التي يتم تداولها في الصفقة الواحدة.

ما الفرق بين اللوت القياسي والميني والميكرو؟

اللوت القياسي يساوي 100,000 وحدة من العملة الأساسية، أما الميني لوت يكون 10,000 وحدة، والميكرو لوت يكون 1,000 وحدة، فكلما صغر حجم اللوت، سوف تقلل المخاطر وتزيد مرونة إدارة الصفقة.

كيف يؤثر حجم اللوت على الأرباح والخسائر؟

كلما زاد حجم اللوت، سوف تزيد قيمة النقطة، فبالتالي يزداد احتمال تحقيق أرباح أكبر أو تحمل خسائر أكبر.

كيف أختار اللوت المناسب لحسابي؟

يعتمد اختيار اللوت على حجم رأس المال وإدارة المخاطر واستراتيجية التداول. اللوت الصغير مناسب للمبتدئين والكبير للمتداولين المخضرمين.

هل اللوت نفسه لكل أدوات التداول؟

لا، يختلف حجم اللوت باختلاف الأداة المالية، منها العملات أو المؤشرات أو الأسهم.

Scroll to Top